›
كل المقالات
›
عظات مكتوبة
›
ماذا لو اعتبرت أن هذا اليوم هو آخر يوم في حياتي ؟ - عظة لنيافة الأنبا اشعياء
ماذا لو اعتبرت أن هذا اليوم هو آخر يوم في حياتي ؟ - عظة لنيافة الأنبا اشعياء
·
·
321 كلمة
·
2 دقيقة قراءة
ماذا لو اعتبرت أن هذا اليوم هو أخر يوم في حياتي ؟
أو فكرت اليوم بصدق ان هذا هو اخر يوم فى حياتك
1- ستتوب من كل قلبك 🔗
- قَائِلًا: «تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ." (مت 3: 2).
- لن توجل التوبة ، ولن تبرر خطاياك ، بل ستبكى عليها وتطلب الغفران من الله .
- ستندم على كل لحظة ضاعت بعيداً عن الله
2- ستغفر لكل من أساء إليك 🔗
- “وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ.” (مت 6: 15).
- ستكتشف أن الغفران ليس ضعفاً ، بل طريق إلى الراحة الأبدية.
3- ستصلي بعمق وصدق 🔗
- “لِذلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ.” (مت 24: 44).
- ستكون صلاتك حقيقية ، منسحقة ، مليئة بالدموع ، وليست مجرد عادة
4- ستصلح ما أفسدته 🔗
- ستسارع لطلب السماح ممن جرحتهم
- سترد ما ظلمت فيه غيرك ، إن أمكن
5- ستفكر فى الأبدية لا الأرض 🔗
- ستضع أذهاننا في الأمور التي فوق
- “اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ،” (كو 3: 2).
- لن تهتم بالماديات ، أو المال ، أو الكرامة ، بل فقط : هل سأدخل الملكوت ؟
6- ستتشبه بالقديسين 🔗
- ستتأمل في سيرتهم وتسأل : هل سأكون معهم ؟
- هل لى زيت في مصباحي مثل العذاري الحكيمات (متى 25)
7- ستتوسل إلى الله أن يرحمك 🔗
- “اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ.” (لو 18: 13).
- ستعرف ان لا شيء يخلصك إلا دم المسيح المراق من أجلك.
- ستطلب خلاصك بخوف ورعدة.
والنتيجة 🔗
إذا اعتبرت كل يوم هو آخر يوم في حياتك ، فستعيش بقلب مستعد وتكون كل لحظة فرصة مقدسة للرجوع إلى الله.
وهكذا حين يأتي اليوم الأخير فعلاً لن يفاجئك ، بل ستكون مثل العبد الأمين الذي ينتظر سيده ساهراً ، فيسمع صوته يقول له :
“نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.” (مت 25: 21).
عن العظة 🔗
أحد عظات نيافة الحبر الجليل الأنبا اشعياء مطران إبارشية طهطا وجهينة وتوابعهما للأقباط الأرثوذكس.